|| روح انثى ||
02-25-2011, 12:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دنيا العجائب
وقيل قديما من يعيش كثيرا يرى كثيرا
اليوم هذه مجموعة من قصص حقيقية لاناس من واقع حياتي اليومية
قصص قصيرة ... بعضها مضحك ... والاخر مؤثر ... كما ان البعض يُعلم
////
القصة الاولى
دخلت في اول اسبوع من اسابيع العام الدراسي على طالباتي بالصف الاول الابتدائي وبعد التحية والسؤال
وزعت عليهم ورقة تحمل الطلبات المطلوبة لمادتي واكدت عليهم احضار الادوات كاملة في الحصة القادمة
قامت كل طفلة منهم بالتعليق
لكن وقفت امام تعليق احداهن التي قال /
" أبلة بابا مفلس مقدر اجيب الادوات "
لم اعرف ماذا افعل هل اضحك على اسلوبها وما قالته
ام احزن لحالنا نحن الكبار مقارنة بنقاوة قلب طفلتي الصغيرة
///
القصة الثانية
احدى طالباتي ايضا لكن بالصف الثالث الابتدائي اٌشتهرت في المدرسة بشقاوتها واهمالها ولسانها الطويل
كنت في البداية اعاملها بحزم لعلها تتحسن لكني وجدت العكس فناديتها
وكان حديثي هذه المرة بكل هدوء وحب لعلها تتغير للافضل
فكان جوابها /
ان لا احد يحبني في الفصل واشياء اخرى
قلت لها حلولي ووعدتني بالتنفيذ والتجربة
قبل ان تخرج قلت لها ان اردتي الحديث مرة اخرى فلا تترددي تعالي وساساعدك دوما
فعادت وقالت لي /
" أبلة ما ابغى الا شيء واحد "
قلت لها /
ماذا ؟؟؟
قالت /
" أبلة ابى الفصل كلو يحبني "
استوقفتني كلماتها كل ما تريده هو قليل من الحب من نفس الطالبات التي كانوا يجرحون فيها قبل قليل في الحصة ويصفونها باقسى الصفات
سبحان الله ...
////
القصة الثالثة
وهي قصة على لسان اخي
كان لديه دكتور بالجامعة جديد ويدرسه لاول مرة ايضا منذ قدومه للجامعة فهو من احدى الجنسيات العربية
كانت قصة هذا الدكتور عجيبة
يقول /
كنت دكتور بجامعة في مدينتي , كنت لا اتورع ان اظلم هذا واستهزا بتلك و لا اعرف التصحيح ايام الامتحانات ولا اعرف الا الرشاوي و الكذب والغش
انا واحد اصدقائي الذين يدرسون في نفس الجامعة وقضينا السنين على هذا الحال ونعين بعضنا وننصح من يتخاذل فينا على الاستمرار والتطوير لطرق افضل
الى ان ابتدلاني الله بمرض في الحالب قلب كياني راسا على عقب
ولم اجد له حلا ولا دواء رغم تقدم الطب الكبير في مدينتي تلك
لكن عقاب القوي الجبار لما كنت افعله بالطلبة والطالبات وسهام الليل لا تخطأ
فعدت لرشدي و استغفرت وتبت الى الله وقدمت استقالتي وجئت الى مكة وغرضي نفع الناس في التدريس في الجامعة و تكفير ذنوبي وقربي من الله باي طريقة لنهاية حياتي
............
سبحان الله احس بالذنب واعترف بخطأه وحاول اصلاحه
وغيره ربما يتذمر من المرض ولا يعتبر ولا يصبر وكانه نقي طاهر والمرض مؤذي له
جميل ان يحاسب الانسان نفسه و يعتبر و يحاول اصلاحها بكل الطرق الممكنة
////
هذه مجموعة بسيطة جدا مما لدي كتبتها على عجل
واتمنى ان تشاركوني بما لديكم من قصص ويكون الموضوع تفاعلي
لا اكتفاء بكلمة طيبة " رغم قيمتها لدي "
ولا اكتفاء بزيارة دون مشاركة
فالقصص عبر دوما
ودافعا لي لكي اكمل
بقلمي أختكم /
|| روح انثى ||
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دنيا العجائب
وقيل قديما من يعيش كثيرا يرى كثيرا
اليوم هذه مجموعة من قصص حقيقية لاناس من واقع حياتي اليومية
قصص قصيرة ... بعضها مضحك ... والاخر مؤثر ... كما ان البعض يُعلم
////
القصة الاولى
دخلت في اول اسبوع من اسابيع العام الدراسي على طالباتي بالصف الاول الابتدائي وبعد التحية والسؤال
وزعت عليهم ورقة تحمل الطلبات المطلوبة لمادتي واكدت عليهم احضار الادوات كاملة في الحصة القادمة
قامت كل طفلة منهم بالتعليق
لكن وقفت امام تعليق احداهن التي قال /
" أبلة بابا مفلس مقدر اجيب الادوات "
لم اعرف ماذا افعل هل اضحك على اسلوبها وما قالته
ام احزن لحالنا نحن الكبار مقارنة بنقاوة قلب طفلتي الصغيرة
///
القصة الثانية
احدى طالباتي ايضا لكن بالصف الثالث الابتدائي اٌشتهرت في المدرسة بشقاوتها واهمالها ولسانها الطويل
كنت في البداية اعاملها بحزم لعلها تتحسن لكني وجدت العكس فناديتها
وكان حديثي هذه المرة بكل هدوء وحب لعلها تتغير للافضل
فكان جوابها /
ان لا احد يحبني في الفصل واشياء اخرى
قلت لها حلولي ووعدتني بالتنفيذ والتجربة
قبل ان تخرج قلت لها ان اردتي الحديث مرة اخرى فلا تترددي تعالي وساساعدك دوما
فعادت وقالت لي /
" أبلة ما ابغى الا شيء واحد "
قلت لها /
ماذا ؟؟؟
قالت /
" أبلة ابى الفصل كلو يحبني "
استوقفتني كلماتها كل ما تريده هو قليل من الحب من نفس الطالبات التي كانوا يجرحون فيها قبل قليل في الحصة ويصفونها باقسى الصفات
سبحان الله ...
////
القصة الثالثة
وهي قصة على لسان اخي
كان لديه دكتور بالجامعة جديد ويدرسه لاول مرة ايضا منذ قدومه للجامعة فهو من احدى الجنسيات العربية
كانت قصة هذا الدكتور عجيبة
يقول /
كنت دكتور بجامعة في مدينتي , كنت لا اتورع ان اظلم هذا واستهزا بتلك و لا اعرف التصحيح ايام الامتحانات ولا اعرف الا الرشاوي و الكذب والغش
انا واحد اصدقائي الذين يدرسون في نفس الجامعة وقضينا السنين على هذا الحال ونعين بعضنا وننصح من يتخاذل فينا على الاستمرار والتطوير لطرق افضل
الى ان ابتدلاني الله بمرض في الحالب قلب كياني راسا على عقب
ولم اجد له حلا ولا دواء رغم تقدم الطب الكبير في مدينتي تلك
لكن عقاب القوي الجبار لما كنت افعله بالطلبة والطالبات وسهام الليل لا تخطأ
فعدت لرشدي و استغفرت وتبت الى الله وقدمت استقالتي وجئت الى مكة وغرضي نفع الناس في التدريس في الجامعة و تكفير ذنوبي وقربي من الله باي طريقة لنهاية حياتي
............
سبحان الله احس بالذنب واعترف بخطأه وحاول اصلاحه
وغيره ربما يتذمر من المرض ولا يعتبر ولا يصبر وكانه نقي طاهر والمرض مؤذي له
جميل ان يحاسب الانسان نفسه و يعتبر و يحاول اصلاحها بكل الطرق الممكنة
////
هذه مجموعة بسيطة جدا مما لدي كتبتها على عجل
واتمنى ان تشاركوني بما لديكم من قصص ويكون الموضوع تفاعلي
لا اكتفاء بكلمة طيبة " رغم قيمتها لدي "
ولا اكتفاء بزيارة دون مشاركة
فالقصص عبر دوما
ودافعا لي لكي اكمل
بقلمي أختكم /
|| روح انثى ||